السيد ابن طاووس

62

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

الخسف أن الحق في آل محمد « ص » قال حدثنا نعيم حدثنا الوليد ورشدين عن أبي لهيعة عن أبي قبيل عن أبن رومان عن علي « ع » قال بعد الخسف ينادي مناد من السماء أن الحق في آل محمد « ص » في أول النهار ثم ينادي مناد في آخر النهار ، أن الحق في ولد عيسى وذلك نخوة من الشيطان . ( ( الباب الثالث والعشرون والمائة ) ) فيما ذكره نعيم من التقاء المهدي والسفياني والمنادي عند ذلك من السماء . قال حدثنا نعيم حدثنا عبد اللّه بن مروان عن سعيد بن يزيد التنوخي عن الزهري قال إذا التقى السفياني والمهدي للقتال يومئذ يسمع صوت من السماء ألا أن أولياء اللّه أصحاب فلان يعني المهدي هذا لفظ الحديث ، قالت أسماء بنت عميس أن أمارة ذلك كف من السماء مدلاة ينظر إليها الناس . [ في صفة مبايعة المهدي « ع » ] ( ( الباب الرابع والعشرون والمائة ) ) فيما ذكره نعيم في صفة مبايعة المهدي فقال باسناده عن أبي يوسف المقدسي حدثني محمد بن عبد اللّه عن عمر بن شعيب عن أبيه عبد اللّه بن عمر قال ، يحج الناس معا ويعرفون معا على غير إمام فبيناهم نزول بمعنى إذ أخذهم كالكلب فثارت القبائل بعضهم إلى بعض حتى تسيل العقبة دما فيفزعون إلى خيرهم فيأتونه وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي كأني أنظر إلى دموعه تسيل فيقولون هلم وليناك فيقول ويحكم كم من عهد قد نقضتموه وكم من دم قد سفكتموه فيبايع كرها قال فان أدركتموه فبايعوه فإنه المهدي في الأرض والمهدي في السماء . وقال في حديث آخر ليستخرج المهدي كارها من ولد فاطمة عليها السلام فيبايع . ( ( الباب الخامس والعشرون والمائة ) ) فيما ذكره نعيم عن منادي